قصة قصيرة مهداه للدكتور هشام السحار
اعتزال
بعدما استلم الدكتور هشام السحار منصبة الجديد في منظمة عالمية تهتم بالصحة ؛ فكر أن يعتزل الأدب ، وفي إحدى الليالي قرر أن يحسم الأمر بعدما راق له الوضع الوظيفي الجديد ، فأغلق عليه غرفته ، وتناول قلما ، مسح بيده علي شعر مؤخرة رأسه الناعم ، وفكر قليلاً ، ثم أنكب علي الطاولة ، فلم يرفع رأسه إلا بعد أن انتهي من الفصل الأول من مسرحيةٍ كانت تطّن في رأسه منذ سنوات ، ابتهج ، فكتب قصيدة شعرية .
الأحد، 9 مايو 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق