بلا عائلة
أخيراً أجابني الموظف ..بعدما كدت أحفظ عروضهم الباهتة ، ومميزات السفر علي طائراتهم عن ظهر قلب.
- خالد القطاني ... كيف أقدر أخدمك ؟؟
- أهلاً أخ خالد أريد حجزاً علي أول رحلة للقاهرة ... ذهاب فقط
- اسم العائلة لو سمحت
صمت برهة ... فالعادة في بلادي يكتفون بالاسم رباعياً ، ولا يذكرن العائلة
- مصطفي حسين كرم رمزي ..ذكرت اسمي متظاهرا بأني لم أفهم سؤاله .
لا أدري لماذا تذكرت أمي ( رحمة الله عليها ) في هذا الموقف .. أعتقد لأنها زرعت عندي الحرص الشديد ..... بل التردد والجبن .. فقد كانت تقسوا علي وتعنفني عند أي خطأ ولو بسيط.
- يا خوي أبي العائلة ... الله يعافيك
احترت .... تصفحت جواز سفري بيدي الأخرى .. نفس صورتي منذ أيام الجامعة ... وكان العمر توقف عندها .. الاسم رباعياً بالعربية والإنجليزية لم يخرجني من حيرتي سوي صوت الموظف عندما اختار لي رمزي اسماً للعائلة .
-أستاذ .... الحين الحجز باسم رمزي مصطفي حسين كرم .... الرياض القاهرة رحلة رقم 1741
واسيت نفسي ..... هذا أهون من العودة من المطار بسبب عدم تطابق الاسم .
أعدت سماعة التليفون ॥ صحت رمزي !! ..لا مجال للمقارنة بين اسم عائلي التي أتشدق دائماً بأن نسبها ينتهي عند سيدنا محمد ..أو علي الأقل قبيلة حجازية معروفة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق